المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, ٢٠٠٩

يوسف العظمة

صورة
أنثر يا يوسفَ بعضاً من روحكَ على أرضنا فقد مضت أزمنة طويلة لم نستنشق خلالها عبق الزهور الاثنين 25-7-2009 في ذكرى معركة ميسلون تحية لروح يوسف العظمة ولعظماء سوريا الأحرار .

وطني بيعرفني

صورة
بعد تسريب مسودة مشروع قانون الأحوال الشخصية (اقرأ أكثر عن مسرحية الظلمة ) مررت بفترة من الاكتئاب لم تكن نهاية المحادثات بالقانون ورفضه قلبا وقالبا كافية لإخراجي منها . شعرت منذ تلك اللحظة بإهانة أصابتني وأصابت مجتمعي وعائلتي جملة وتفصيلاً . مع أن القانون لم يرى النور إلا انه ترك بصمته المزعجة في تفكيري وحتى في أحلامي . ليست المرة الأولى التي أشعر فيها بمضايقات مبنية على الكلمة الشاغرة لخانة الديانة في أوراقي الرسمية ، فقد سبق هذه الحادثة أكثر من موقف اصطدمت مباشرة بآراء ترى أن المسيحيين الشرقيين بشكل عام ليسوا أكثر من بقايا الغزاة الصليبيين وأن المسلمين "يتكرمون" عليهم بإبقائهم في هذه البلاد . كنت ولازلت أثور غاضبا أمام التحقير والاستهزاء هذا ، ودائما ما كنت أرثي نفسي أن المتكلم/الكاتب ليس سوى شخصية متطرفة يصعب عليه فهم أبعاد المشاركة والمواطنة والانتماء وأنه بفكره الإقصائي يحاول توجيه التاريخ والتلاعب بأحداثه وحقائقه بما يتوافق مع أهواءه أو بالأصح مع تطرفه . استمرت هذه الأفكار المزعجة بالهجوم على أحلامي في كل يوم أتعرض له لتمييز طائفي ديني ، حتى قرأت مسودة المشروع ، عن

لعبة جماعية اخترعتها ولم استوعب نتائجها

صورة
الملل والضجر ظهرا البارحة بشكل واضح على المراهقين الذين أعمل معهم وأشرف عليهم في المؤسسة التطوعية التي انتمي إليها ، فلا عادت طاولة البيلياردو تسليهم ولا طاولة البينغ بونغ تستهويهم . الأمر الذي دفعني إلى اختراع لعبة جماعية بهدف التسلية ، لم أكن أبحث عن تجربة أو عن مراقبة لسلوك اللاعبين ، إلا ان طريقة سير اللعبة دفعتني للتفكير انه قد يكون هناك دلالات ومعانِ مرتبطة بها ( كما أعتقد ) وقد تكون تلك الدلالات مجرد صدف وأوهام أعيش فيها .

جامعاتنا والأدب العالمي

صورة
انتهى الفصل الدراسي وحان وقت تدمير الأبراج الورقية وتجميع المقررات الدراسية وأرشفتها بحيث يسهل الوصول إليها في المستقبل في حال حاجتي لها ، وبما أن أختي الصغرى قد سافرت إلى أوروبا لتكملة جزء من دراستها تاركة خلفها أوراقها المبعثرة ، تحملتُ ( على غير عادتي ) مهمة لملمة مقرراتها وترتيب أوراقها .

شكوى غير مخصصة للنشر

صورة
ماذا فعلت يا رب السماء وضعت القوانين لتمنعني من التحليق في السماء وخلقت عينيها !!

فيلم الملائكة والشياطين

صورة
عندما يسمع أحدنا بأن رواية أخرى لدان بران تم تمثيلها وطرحها بشكل فيلم مصوّر في الأسواق ، سيتجه تفكيره بمنحى المقارنة بين فيلم ورواية دافنشي كود وفيلم ورواية الملائكة والشياطين . محاولات المخرج إضافة لمسة معاصرة وحديثة لمعطيات الرواية كإدخال تجربة الانفجار الكبير بشكل مفصلي في الرواية ، وإدارة الأحداث في الزمن المعاصر وبالتحديد في زمن ما بين وفاة بابا الفاتيكان يوحنا بولص الثاني وانتخاب البابا الذي سيخلفه ، وتفاصيل أخرى كثيرة تعمد المخرج طرحها في الفيلم لكنها لم تنفع بإبعاد تفكير المشاهد عن قيامه بالمقارنة بين الروايتين والفيلمين . شخصيا لم أشعر للحظة واحدة أنه استطاع الخروج عن نمط دافنشي كود ، من ناحية النص ، الأفكار ، حتى من ناحية التمثيل وانتقل العدسة اثناء التصوير . الفرق الذي حدث بين الروايتين ، أن الأولى [دافنشي كود] أخذت ضجة إعلامية واهتماما كبيرا من القراء ، الأمر الذي شجع الهوليوديين لإنتاج فيلم مثل دور بطولته المخضرم توم هانكس ، بينما الرواية الثانية [الملائكة والشياطين] شغلت الجمهور بقضايا التمثيل لا بالرواية ، فعلى سبيل المثال ، قرار إدارة الفاتيكان بعدم إعطاء الضوء الأخضر

مبروك لسوريتنا ألغاء مشروع قانون الأحوال الشخصية

صورة
انتهت مسرحية الظلمة بشكل نهائي ، النهاية المبدئية التي خفت أن تكون استراحة ما بين الفصلين و بحسب التصريح الوارد على صفحات سانا نقلا عن المكتب الصحفي لرئاسة مجلس الوزراء ، تحولت لخاتمة رسمية للمسرحية المظلمة . وقد ورد حرفياً في التصريح : لدى تدقيق قانون الأحوال الشخصية من قبل رئاسة مجلس الوزراء لم توافق عليه شكلا ومضمونا فأعيد إلى وزارة العدل لدراسة الموضوع مجددا وبالتنسيق مع كل الجهات المعنية ذات الصلة. من أجمل التعابير التي قرأتها عند إعلان إلغاء المشروع " سوريا تختار وطنها " ، سنبقى كما نحن الآن وكما كنا عبر السنوات السابقة ، مواطنون سوريون بنفس الدرجة ، لنا نفس الحقوق وعلينا نفس الواجبات . عاشت سوريا وعاشت إرادة المواطن السوري ، مبروك لكل صوت نادى سلميا برفض هذا القانون ، أعتقد أن الأحداث التي شهدناها في الشهرالسابق دليل كاف على قوة صوتنا وأننا في حال تقديم رغبتنا بإطار منطقي وعقلاني .. لا بد أن يستجيب القدر .

كوميديا الأحوال الشخصية - مسرحية الظلمة

صورة
مسرحية قانون الأحوال الشخصية بفصولها الثلاثة : ( لتحميل النص الكامل للمسرحية : انقر هنا ) 1 - تسريب مسودة القانون . 2 - تعديل بعض بنود القانون . 3 - الخاتمة بإيقاف التعامل بالقانون. ملخص المسرحية : - الفصل الأول : تسريب مسودة القانون فرضت هذه المرحلة حالة غريبة من التعتيم الكامل على أسماء واضعي مشروع القانون، امتد التعتيم هذا على مرحلة ما قبل اعتماد الدستور والبت بصلاحيته كقانون يدير الأحوال الشخصية للمواطن السوري ، لتشكل ما يشبه هالة من الظلمة تحيط بأسماء القائمين على وضع مشروع القانون حتى نهاية آخر فصل من المسرحية . بناء على ذلك نستطيع وبكل أمانة إطلاق لقب مسرحية الظلمة للدلالة على مشروع القانون المعني . بدأ أول فصل من مسرحية الظلمة بعد تسريب مسودة المشروع البالغ عدد صفحاته المائة ، استقطبت تلك المسودة اهتمام الحقوقيين السوريين بشكل كليّ ، الأمر الذي تجلى واضحاً بتخصيص مرصد نساء سوريا زاوية لنقض بنود مشروع القانون ، تم تسمية هذه الزاوية بـ " ضد مشروع تدمير سوريا " وإصدار المرصد في هذا الخصوص لبيان بعنوان" لا .. لمشروع قانون الطوائف .. نعم لإلغائه كليا .. " وحت