المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, ٢٠٠٩

حديث سماوي

صورة
لم تخلف الشمس بوعدها فقد أقسمت منذ فجر التاريخ على أن تشرق على أرضنا المخضبة بالدماء لتخثرها وتحولها إلى غبار يتناثر بين زوايا وطني إلا أن الغيوم وقفت في وجه الشمس ، فـلها رأي آخر فهي ترى ان الدماء في حالتنا هذه ، والتي اريقت تحت ساعة باب الفرَج * في حلب قد نبعت من عروق مجرمة قتلت وسرقت ونهبت الأبرياء أصحاب الحق وبين الرد والصد بين وجهتي النظر ، الإنسانية من جهة والعدالة المجردة من جهة أخرى استرقت السمع لجلستهم المطولة لأنقله لكم إلى هنا وفي رواية اخرى نقلا عن أذن راوي آخر * ساعة باب الفرج الموضحة في الصورة تعد ثاني أكثر معالم حلب شهرة بعد قلعتها ، انشأت عام 1899م، في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثان ي واشرف على انشائها مهندس نمساوي الجنسية . لحد اللحظة هذه يتم تعليق الجثث التي نفذ فيها حكم الإعدام في ساحتها العامة . ملاحظة هامة : كلمة " ساعة " ليست اكثر من لقب" شرفي " فقد كان الصرح يملك هدفا في يوم من الايام نتيجة قدرة الساعة سابقا على الدلالة إلى الوقت ، اما الآن فـ المجسم لا يمد للوقت بصلة ولا من يحزنون ... واصبح ال

" لا اخاف الموت "

صورة
لطالما لاحتقه بسؤالي " ماذا تستفيد من التدخين وماذا ستحصد غير الموت المبكّر " فيجيبني كالمعتاد ببرودة اعصابه التي لطالما اشتهر بها : انا لا اخاف الموت كلمات كان يرددها مع مطلع كل فجر وامام كل انسان يلتقيه صديق كان ام غريب ام مجرد عابل سبيل كان يكررها لدرجة انها اصبحت تدوي في المكان الذي يُلفظ فيه اسمه ولا ابالغ القول انها اصبحت من صفاته المييزة والتي يستدل بها عليه كنت بالرغم من اعتراضي على تصرفاته المستهترة معجب به وبتفكيره وانظر اليه كالبطل انسان لا يهاب صفعة الموت انسان لم يضع لحظة من حياته بالتفكير في المستقبل ليس بلا أمل بل بلا مخاوف فما هي اسوأ الاحتمالات التي قد تحدث له !؟ الموت ؟! لم ادرك يوما حقيقته ولم اكتشف طريقة تفكيره الا بعد ان رايته في المشهد الحقيقي له المشهد الذي لطالما كان يحاول اخفاءه على الغرباء واغلب الظن انه يحاول ان يخفيه عن نفسه اكتشفت ان جملة " انا لا يخاف الموت " والتي لطالما نطقتها شفاه رجل في بحر العقد السادس من حياته للأسف ... ليست اكثر من حجاب يختبئ خلفه طفل صغير يهاب الحياة !!

جرائمنا بعيون اجنبية

صورة
جرائم الشرف تكاد تكون احدى اكثر المواضيع جدلا على صفحات الانترنت شخصيا احب وصفها على انها النضال الثقافي في مواجهة التخلف الاجتماعي ، قضية شائكة بكل معنى الكلمة فالبعض ينظر إليها من جانب انساني والبعض يراها بمنظار التبرير العاطفي للعقلية الشرقية ، وآخر ينقل الصراع إلى ساحة الإيدولوجية الدينية والنصوص المقدسة .

عقدة المنتصف

صورة
المقاطع التالية تمت كتابتها خلال فترات مختلفة ، قسم منها خطتّه يد مراهق ، والآخر يد طالب جامعي ، فليس من المعيب وجود بعض السطحية فيها . - أن تكون الأخ الأوسط فبالتأكيد انك لست : أول من مشى ، أو آخر من ولد - أن تكون في صف الاعتدال ، يرتب عليك تحمل نظرات التخوين من جميع الأطراف المتطرفة - الماء البارد يساعد على تخفيض حرارة الجسم ، الماء الساخن يقتل الإحساس بالعطش ، أما الفاتر فمصيره أن يبصق من الفم . - منتصف العمر يعني انّك " محّير " فيعاب عليك إن لهوت كالأطفال وتكثر الأحاديث حولك إن تصرّفت كالكبار ، تطردك محال ثياب الأطفال لعدم وجود ثياب تناسب حجمك " الكبير " بالنسبة لهم ، وترسل نظرات التعجب والاستغباء إلى والدتك الممسكة بيدك داخل متاجر الرجال " جايبة ولد وجاية !! " - أن تكون من الطبقة المتوسطة فأنت لا تمتلك المال بشكل يسد احتياجاتك ، ولا تحصل على أية معونة مالية من المنظمات الخيرية - كونك دولة متوسطة بين قارتين ، فأنت مميز من ناحية التجارة ... بكل تأكيد ، ومحط أنظار المستعمر

المسبح الزقاقي الاوليمبي الأول من نوعه في فسادستان خلال عام 2009

صورة
طمعا للحصول على شرف استضافة الألعاب الاوليمبية _ التي ستقام بإذن الله تعالى خلال الثلاثة قرون القادمة _ في بلاد " فسادستان " بحسب تعبير احد المدونين السوريين على الشبكة يسرني أن أزف لكم خبر تدشين أول مسبح " زقاقي " من سلسة مسابح تم التحضير مسبقا بكل جهد وعناء لإنشائها صورة للمسبح " فقوش عليها لتشوفها فول ابوشن 800 × 600 " ومن زاوية أخرى " فقوش عليها لتشوفها فول ابوشن 800 × 600 " ولأمانة النقل ، فالسلسة هذه ليست الأولى من نوعها من ناحية الفكرة وبالتأكيد لن تكون الأخيرة ... فتم فعليا في السنوات السابقة افتتاح الكثير من المسابح المشابهة " ومن ينسى ذلك الذي تم افتتاحه داخل حلب في جسر 16 تشرين " مقتطفات تصويرية من مسابح محلية انشأت خلال السنوات السابقة نقلا عن " اصداء الوطن " إلا أن المسبح هذا يعد الأول من نوعه من حيث احتوائه على مواصفات المسبح الاوليمبي فتم تشكيله بشكل أنيق ومرتب للمطابقة مع مواصفات بلاد التخلف العالمية ، وساهمت قوة فاعلة داخل البلدية بتنفيذه " سواء بإنشائه عبر مخططات الحفرية " التنمت

وفاة ثالثة

صورة
عدت إلى المنزل بعد اكثر من خمس ساعات من العمل المتواصل ، فغدا هو الموعد المحدد لاطلاق حملة مساندة البيئة التي تعدها الحركة التطوعية التي اعمل تحت غطائها ولا يزال هنالك الكثير من المهام التي يجب انجازها مثل وضع اللمسات الاخيرة على الملصقات الاعلانية ووضع مخطط تقديري للأماكن التي يجب بها نشر الملصقات مع دخولي إلى المنزل شعرت بجو غريب ليس الغريب ان ادخل دون القاء التحية على احد ، فلطالما تعودت ان اخرج من المنزل واعود إليه دون ان اشاهد احد من اسرتي او اودع احد منهم لكن الغريب هذه المرة هو اضاءة القنديل الموضوع امام الصليب في غرفة البيت الرئيسية فالقنديل هذا لا تضئيه امي سوى في الايام التي يكون احدنا واقع في مازق او في فترة الامتحان كاشارة شخصية تقوم بها والدتي للدلالة على تسليم القضية إلى الرب وطلب مساعدته لتسديد الخطى . ولم ولن اؤمن بمثل هذه الحركات في يوم من الايام ولست بصدد الحديث عن التقاليد والافكار الدينية الموروثة شعبياً وفي الحقيقة رؤية نار القنديل لم تستجر عقلي للتفكير في رمزيته ، بل دفعتني للتفكير بسبب اضائته فلسنا في فترة امتحانات ، ولا يمر احد من افراد اسرتنا بحال

جرح جديد

صورة
حادثتي وفاة خلال اقل من اسبوع ... اولهما كانت كالصفعة على خد السكير لتدعوه إلى الاستيقاظ ، يستيقظ ليجد نفسه غارقا بثيابه التي بول فيها !!

توقعات عيد الحب

صورة
كأي عيد من الاعياد التي يتم فيها تبادل الهدايا يستلذ الناس بتوقع الهدية التي سيحصلون عليها مع حلول يوم المناسبة أما حال عيد الحب بالنسبة إلي شخصيا فيختلف إلى حد ما عن بقية البشر في بعض جوانبه فإضافة للهفتي التي أنا واقع فيها الآن بما يتعلق بالهدية

بالعلم والفضيلة ... نبني وطننا

صورة
قد يكون العنوان يحمل روح الشعارات الرنانة التي لطالما تأففنا وتململنا من سماعها ، والتي بحسب التعبير الشعبي " ما بتطعمي خبزة ولا بتعمر بيت " الشعار السابق يربطني بطفولتي وبالتحديد إلى مدرستي الابتدائية حيث ترعرعت ونشأت والتي انسب إليها جزءا كبيرا من أفكاري وشخصيتي وطريقة تفكيري ومنهجية تعاملي مع الأمور .. حتى اهتماماتي وميولي إلى حد ما . من عادة هذه المدرسة – إلى هذه اللحظة - أن يقوم الأب المرشد القائم عليها باختيار شعار سنوي يتم وضعه في كافة أرجاء المدرسة بشكل إعلانات مرئية ، ويردده صبيحة كل يوم . جميع تلك الشعارات تنقسم إلى شقين وتتلى على مبدأ الأخذ والرد أي يهتف الأب " بالعلم والفضيلة " فيردد جميع الطلاب بصوت واحد " نبني وطننا " يعود الأب ليهتف " نبني وطننا " ليكمل الطلاب " بالعلم والفضيلة " ليكرر الأب العملية ذاتها أكثر من مرة متحججا بأن الصوت لم يصل إلى المستوى المطلوب وانه لا يدل على وجود أكثر من 400 طالب في الباحة . حوار مسرحي فاشل يعلم أبطاله مدى سطحيته وسذاجته ، هكذا كان انطباعي نحو الوضع السابق وبقية الشعارات التي

الانترنت مقطوع !!

صورة
للأسف سأكسر بعض الاعراف والتقاليد الشرقية التي تقول " لا يجوز على الميت سوى الرحمة " لأبدا كلامي على المنكوب دون عبارات الترحم عليه . بالرغم من تفرده عالميا بخدمة المواقع (( المحجوبة ))، التي من المتوقع مستقبلا ان تطال صفحة العم الغوغل !! يستمر الانترنت في حالة انقطاع داخل سوريا لمدة ثلاثة ايام حتى اللحظة مع عدم وجود بوادرامل تغيير للواقع الحالي الخطا يُقال انه تقني بحت ... ويبقى السؤال اين التقنية الخطيرة بمخدم الاتصال الهاتفي المنسق عالميا منذ اكثر من عقد !! وهل سيتم " تسكيج " خطوط الاتصال التي تتيح للمستخدم تنزيل الملفات بسرعة 2 كيلو بايت في الثانية !!! وللأمانة فان الخطوط السريعة نسبيا " بالنسبة إلى سرعة الانترنت بالموزمبيق والدول المجاورة لها " لم يتم تعريضها لأي عملية توقيف حتى الآن مما دفع لجميع مستخدمي الانترنت بشكل يومي إلى الشنططة بين مقاهي الانترنت للتنعم والبحترة بخدماتها الخارقة للطبيعة والتي لا يوجد لها مثيل على سطح الكرة الارضية حيث يمكن ان تصل سرعة تنزيل الملفات " في حال خلو المقهى تمامااااااا من الزبائن " إلى ما

رائحة الموت

صورة
جمعت اغراضي الشخصية اضافة لكيس النوم الخاص بي بجانب كافة مستلزماتي ، وعلى غير عادتي ، هذه المرة لم انسى وضع دفتر الملاحظات والقلم لكتابة المداخلات التي سأقوم بها دون مقاطعة المتكلم، فمن اللباقة ان انتظر انتهاء المتحدنث من اكمال فكرته لأعلق على النقاط المهمة التي تطرق بها ، مستعينا بكلماته التي نطقها لاضافة القوة على تعليقاتي ومداخلاتي . الحدث المنتظر هو الاجتماع الرسمي الاول خلال عام 2009 في المنظمة التطوعية التي اعمل بها منذ سنتين ، والتي بحسب تعبير كافة رفاقي " سارقتلي حياتي مني " .

عندما يصبح للفن رسالة - فيلم Baraka

صورة
لست بصدد اجراء دعاية لفيلم ما او لمنتج ما بل بصدد اخباركم باحد اكثر الافلام روعة والاكثر معنى وقيمة في نظري خصوصا بعد هيمنة الافكار الـ " هوليدية " على كافة اشكال الافلام والتي جعلت من عالم التصوير ساحة منافسة للوصول إلى رقم معين من المبيعات والتي نجحت في عملية توجيه اذهان المشاهدين إلى معادلة ساذجة جدا تقول : فيلم حديث = تكنولوجيا متطورة =مشاهد مفبركة بطريقة غريبة =ممثلين جذابين =عدد مبيعات كبير = فيلم جيد يستحق المشاهدة وللأسف ... تبقى العلاقة السابقة صحيحة بغض النظر على فكرة الفيلم اوعن المعاني المرادة منه " والتي تم تنسيقها كليا تحت باب افلام الحركة " action "" الفيلم التالي بعنوان Baraka بعض المشاهد من الفيلم شخصيا جعلني اعيد النظر في تقييمي لكثير من الاشياء ... اولها نظرتي إلى " فن " التصوير بعد ان اسقطت على فعل " التصوير السينمائي " لقب الفن انتهاءا بحياتي الشخصية !! ببساطة الفيلم لا يحتوي على سيناريو او على حوار معد مسبقا للتصوير .. وحتى لا يحتوي على ممثلين في البداية يقوم الفيلم بعرض موجز لبعض الاديان بشكل حيادي .. فيقوم

فرمان تغيير

منذ فترة اعلنت اضرابي على عالم التدوين والمدونات وفي العودة إلى الاسباب التي جعلتني احذو بهذا الاتجاه وجدت انني لا ارغب بالدخول إلى مدونتي ... لسبب بسيط انني لا اشعر بالراحة فيها او بالاحرى لا اشعر انها تخصني بسبب غياب بصمتي الشخصية عنها " من ناحية التصميم " ففي محاولة لتجديد الروح في هذه الزاوية شرعت بتغيير التصميم لجعله اقرب إلى شخصيتي واكثر تماشيا مع ذوقي واهوائي مستعينا ببعض المواقع المجانية " محسوبكم طفران عايف حاله وما معنه النكلة " ووصلت إلى غايتي عبر اضافة بعد الصور إلى التصميم الاساسي ليس بهدف تحويره بمقدار هدف جعله معبرا عني ، وليس معبرا عن ذوق المصمم نصيحة لكل انسان يشعر بفتور من ناحية الكتابة اضف تصميم خاص إلى مدونتك وابدا بتدوين افكارك في مكان مريح لك معبر عنك وراجعين يا هوا راجعين ...