المشاركات الشائعة من هذه المدونة
قراءة نقدية في القوقعة : يوميات متلصص
تنقل رواية ( القوقعة : يوميات متلصص ) للكاتب ( مصطفى خليفة ) قارئها إلى سراديب المعتقلات والسجون العربية ليلمس الذل والتعذيب حيث عاش الكاتب نفسه فترة طويلة من حياته تلقي الرواية الضوء على تفاصيل حياة ما وراء القضبان والتغير الفكري والنفسي الذي يطرأ على السجين واختلاف نظرته إلى الحياة بعد إطلاق سراحه وصعوبة اندماجه بالواقع وإبراز جانب المعاناة الإنسانية للمعتقلين من الناشطين السياسيين التابعين لحركة الأخوان المسلمين بشكل خاص داخل السجون السورية أثناء أحداث الشغب التي أثارها ذلك التنظيم في المجتمع السوري ( فترة الثمانينات من القرن الماضي .) تتحدث الرواية عن حياة الكاتب نفسه ، قدمها بشكل مذكرات شاب سوري الهوية مسيحي الديانة ملحد الإيمان والعقلية والتفكير ، درس الإخراج الفني في فرنسا ، ودّع صديقته هناك عائداً إلى وطنه حيث تلقفته الأجهزة الأمنية في المطار ليُسجن بعدها طيلة الثلاث عشرة سنة التالية معتقداً انه خلف القضبان لاتهامه بالانتساب إلى حركة الأخوان المسلمين بينما كان في الحقيقة مسجون بسبب تقرير كتبه أحد المخبرين عليه بعد اجتماعهم على طاولة عشاء سرد الشاب فيها مجموعة من النكات السيا...
رد مطول على تدوينة مهاجمة للمثلية
كتابة رد مطول على احدى المقالات المدرجة ضمن الفعاليات الحملة بعنوان ليست حملة ضد المثلية فحسب, إنها ضد الانحطاط الأخلاقي, والتفاهة وتلويث المجتمع! مع العلم ان العنوان يحمل اساءة واضحة ليس فقط للمثليين بل إلى كل من يدافع عن حقوقهم ، باعتبار ان القائمين على الحملة قد صرحوا بأن الحملة ليست موجهة إلى المثليين بل إلى كل من يدافع عنهم ويبعث فساد في الأرض ، رغم ان الصفات المذكورة " الانحطاط الاخلاقي والتفاهة وتلويث المجتمع " قد طالتني بصفة شخصية باعتباري معنيا بالدفاع عن المثلية ، لكنن لمست في عرض التدوينة بعض المنطق بعكس عنوانها وبعكس بقية التدوينات المدرجة ضمن الحملة ذاتها ، وكان لي مع كاتبها وقفة سابقة شعرت بقدرته على التحاور والتفاعل بالحوار بعكس معظم رواد الحملة اصحاب النظريات الدينية غير القابلة للتغير او حتى التفكير فيها ، الأمر الذي شجعني إلى التعقيب المطول آملا كسر الحواجز التي يضعها العنوان السابق وردات الفعل السلبية التي يولدها ، محاولا ذكر بعض النقاط وتعقيبي عليها آملا الوصول إلى نتيجة مرضية لتخرج بها الحملة . أشرح لي معنى أننا (ضد الاعتراف بوجودهم) .. أرجوكم لا تلقوا ال...
حلو تعليقك عل صورة وحلوة الصورة.
ردحذفأخشى أننا بتنا نستطيب العيش بكنف هذه الأسوار متسلقين عليها مستندين إليها في حياتنا ومستفيئين بظلها وصرنا نعجز عن التفكير بالحياة خارجها بعد أن فقدنا جذوعنا وأضحينا شتلات متسلقة.
ردحذفمجد : شكرا على التفاعل مع الصورة
ردحذفغير معروف : البعض أصبح يتفائل عند رؤية اللون الاخضر على القضبان ، قد يكون واقع أننا نحيا خلفها يجبرنا على رؤية الحياة من خلف الأسلاك ويجبرنا على اعتقدا ان قدوم الربيع لا يعني إلا تغيير لون المشهد المنقول لنا من خلف القضبان المتقاطعة
تحياتي لكما
حتى الطبيعة و النباتات و الاغصان الرقيقة ترفض القضبان و تحاول نزعها
ردحذفمش يمكن هيك قصدها ؟
ربما قضباننا تُزهّر احياناً
ردحذفليتدلى الفرح من اعلى الاشياء
التي تحيط بنا
لنفكر اكثر أي سعادة نعيش
وأي وجع نعتاشه فنوفّر على انفسنا بذلك الكثير من الفرح (المؤجل)
فسلامٌ..لربيعك
جفرا : هيك قصدها هيك .. عم تحاول تجمل مشهد الحديد بس ما عم تزبط معها ..
ردحذفأهلا بجفرا
ياسين وثلج أبيض : أعلم ان الموت يولد من رحم الحياة ، فهل تولد الحياة أيضا من رحم الموت ؟
وسلامي لربيعك متمنيا أن يكون مشرقا كنظرتك المتفائلة للحياة .